National African Relief Organization -NARO

NARO - Voulntary non governmental organization/AFRICA

Booking.com

تحاليل3333333

Share
avatar
NARO
Admin

Posts : 26
Join date : 2015-05-20

تحاليل3333333

Post by NARO on 02/08/16, 11:55 am

صورة الدهون الكيميائية
أولآ: تحليل الدهون الكلية Total Lipids
تعتبر الدهون إحدى مجموعات المركبات العضوية الرئيسية والتي لها قيمة غذائية عالية وظيفتها الرئيسية في الخلايا الحية هي تكوين المكونات التركيبية للأغشية وخزن الطاقة للخلية، والدهون إما حيوانية (صلبة في درجة حرارة الغرفة الاعتيادية) أو نباتية ( سائلة عند درجة حرارة الغرفة الطبيعية) ويطلق عليها الزيوت، وتشترك جميع الدهون في خاصية واحدة هي الذوبان في المذيبات العضوية كـالكلوروفورم والايثر ولا تذوب في الماء ولكنها تختلف في خواصها الاخرى مما يجعل تناولها بالحديث كمجموعة واحدة صعبآ لذلك نقسم الدهون إلى مجموعات صغيرة ومنها :
الجليسريدات الثلاثية (Triglyceride)
الحموض الدهنية ( Fatty Acids)
الشموع ( Waxes)،
الاستيرويدات ( Steroid)
التربينات ( Terpenes) وغيرها كثير
تشمل الدهون الكلية اربع مجموعات رئيسية يمكن تمييزها من التمثيل الغذائي للدهون وهذه المجموعات هي الكوليستيرول ( Cholesterol)، الجليسريدات الثلاثية (Triglyceride)، الدهون الفوسفاتية ( Phospholipids) و الحموض الدهنية
( Fatty Acids)
وهناك طرق معقدة تنظم انطلاق الدهون من الانسجة الى الدم والعكس
و يتراوح المستوى الطبيعي للدهون الكلية بالدم بين ( 4.5 - 10 جم لتر دم)
ويتم قياس الدهون الكلية في الدم بطريقتين أحدهما تعتمد على طريقة كيميائية لقياسها، وأخرى تعتمد على قياس مكوناتها ثم حساب المجموع، ويرتفع مستوى الدهون الكلية بالدم عند ارتفاع واحد أو أكثر من مكوناته وينخفض مستواه في الدم عند حدوث العكس.
(أ) تحليل الكوليستيرول
الكوليسترول عبارة عن مركب عضوي دهني من فصيلة الاستيرويدات وله اهمية حيوية كبيرة حيث يدخل في تركيب الاغشية البلازمية المغلفة للخلايا بصورة رئيسية، لذلك تقوم الخلايا بتصنيعه إذا لم يحصل عليه الجسم من مصدر خارجي، كذلك يعد الكولسترول مصدرآ اساسيآ للاستيرويدات الاخرى في الجسم مثل الهرمونات الجنسية وفيتامين "د" وحموض الصفراء Bile Acids
يدخل الكوليسترول في تركيب البروتينات الدهنية ( Lipoproteins) الموجودة بالدم
والتي وظيفتها نقل الدهون المختلفة من الدم لاعضاء الجسم المختلفة سواء لأكسدتها للحصول على الطاقة أو لتخزينها في بعض الخلايا كالخلايا الدهنية
يتحدد تركيز الكوليسترول بعوامل ايضية تتأثر بالوراثة والتغذية ووظائف هرمونية وأيضآ بسلامة الاعضاء الحيوية مثل الكبد والكلى، ويرتبط التمثيل الغذائي (الايض) للكوليستيرول تمامآ بايض الدهون .
يرتفع مستوى الكوليتسيرول في الدم في الحالات التالية :
1- الزيادة في تناول المواد الدهنية خاصة التي تحتوي على كوليستيرول
2- قصور وظيفة الغدة الدرقية
3- الصفراء الانسدادية
4- مرض البول السكري غير المعالج
5-مرض فرط بروتينات الدم الدهنية
بينما ينخفض مستوى الكوليسترول في :
1- التهاب الكبد الحاد
2- احيانآ في مرض فرط وظيفة الغدة الدرقية
3-الانيميا
4- سوء التغذية
و هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع الكوليتسرول في الدم وحدوث مرض تصلب الشرايين حيث يترسب الكوليستيرول مع بعض الدهون الاخرى على جدار الشرايين التاجية المغذية لعضلات القلب مما يؤدي في الحالات الشديدة منها إلى احتشاء عضلات القلب
و يبين الجدول التالي المستوى الطبيعي للكوليستيرول في الدم حسب العمر :
20 سنة :120-230 مجم / 100 مل
30 سنة :120-240 مجم / 100 مل
40 سنة : 140 -260 مجم / 100 مل
50 سنة : 150-290 مجم / 100 مل
60 سنة : 160-300 مجم / 100 مل
(ب) تحليل الجليسريدات الثلاثية " TG" :
تُحمل 90 % من الجليسريدات الثلاثية على الكيلوميكرون ( Chylomicron) وهي البروتينات الدهنية التي تقوم بحمل الجليسريدات الثلاثية في الدم من الامعاء الدقيقة إلى الانسجة الدهنية و 10 % تُحمل على البروتينات الدهنية شديدة انخفاض الكثافة الـ
( Very Low Density Lipoprotein - VLDL) ودائمآ تتعرض الجليسريدات الثلاثية إلى بناء وهدم، واحتراق هذه المركبات يمد الجسم بطاقة كبيرة يستخدمها الجسم عند نقص المواد الكربوهيدراتية .
و يبين الجدول التالي مستوى الجليسريدات الثلاثية في الدم حسب العمر
30 سنة :10-140 مجم / 100 مل
40 سنة : 10 -150 مجم / 100 مل
50 سنة : 10-160 مجم / 100 مل
60 سنة : 10-170 مجم / 100 مل
يزداد مستوى الجليسريدات الثلاثية في الدم في الحالات التالية :
1-كثرة تناول المواد الكربوهيداتية والمواد ذات السعرت الحرارية العالية، حيث تتحول في الجسم إلى الجليسريدات الثلاثية
2- امراض الكلى، حيث يزداد كل من الكوليسترول و الجليسريدات الثلاثية و الدهون الفوسفاتية
مرض البول السكري غير المعالج
3- التهاب البنكرياس الحاد
4- مرض النقرس
5-الكثير من امراض الكبد
وينخفض مستوى الجليسريدات الثلاثية في الدم في الحالات التالية :
1- سوء التغذية ونقصها
2- نقص البيتاليبوبروتين الوراثي وهو مرض وراثي يأتي من نقص البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة LDL وراثيآ
و زيادة مستوى الجليسريدات الثلاثية في الجسم يمكن ان يؤدي إلى تراكمها وترسبها في خلايا الكبد مسببآ مرض الكبد الدهني ( Fatty Liver)

ثانيآ : تحليل البروتينات الدهنية Lipoproteins Analysis

البروتينات الدهنية هي بروتينات وظيفتها نقل الدهون المختلفة من الدم لأعضاء الجسم المختلفة سواء لأكسدتها للحصول على الطاقة أو لتخزينها في بعض الخلايا كالخلايا الدهنية و توجد اربعة انواع رئيسية من البروتينات الدهنية في البلازما تحتوي على نسب مختلفة من الجليسريدات الثلاثية وبروتنيات الكوليستيرول واسترات الكوليستيرول والدهون الفوسفاتية، وكل نوع من هذه البروتينات له وظيفة مختلفة عن الآخر غير أنها تتشابه كلها بدرجة كبيرة في التركيب وقد قسمت تبعآ لكثافتها كالتالي :
- الكيلو ميكرونات ( Chylomicrons)
- البروتينات الدهنية شديدة انخفاض الكثافة ( VLDL)
- البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ( LDL- Low Density Lipoproteins)
- البروتينات الدهنية عالية الكثافة ( HDL - High Density Lipoproteins)
واهم تحليلين نقوم بهما في المختبر بالنسبة للبروتينات الدهنية هما :
(أ) البروتينات الدهنية عالية الكثافة ( HDL - High Density Lipoproteins)
يعتبر HDL من مشتقات البروتينات الدهنية ويسمى ايضآ البروتينات الدهنية من نوع الفا
( ά - lipoprotein) ويحتوي على 25 % - 45 % من الكوليستيرول بالاضافة إلى الدهون الفوسفاتية و يحمل HDL الكوليسترول من الدم إلى الكبد حيث يتم ايضه واستخراجه من العصارة الصفراوية وهذا يعني أن زيادة نسبة HDL في الدم تؤدي إلى نقص مستوى الكوليسترول في الدم مما يمنع حدوث مرض تصلب الشرايين وهذا ما يسمى احيانآ الكوليسترول الجيد أو الحميد
مستوى الـ HDL في الاناث اكثر منه في الذكور لأن هرمون الاستروجين يزيد من تكوين البروتين الخاص بحمل الكوليسترول على الـ HDL ولذلك تكون الاناث اقل تعرضآ لمرض تصلب الشرايين ولكن مع تقدم السن يقل مستوى الـ HDL مما يؤدي إلى تعرضهن أكثر لمرض تصلب الشرايين
يزداد مستوى HDL عند الرياضيين بينما يقل عند المصابين بالسمنة والمدخنين
مستوى HDL الطبيعي ( 0.83 إلى 2.5 ملليمول / لتر)
)ب) البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL- Low Density Lipoproteins)
يعتبر من البروتينات الدهنية ويسمى أيضآ البروتينات الدهنية من نوع بيتا
(β - lipoprotein) وهو المسؤول عن حمل الكوليسترول في الدم، حيث يحتوي على 50 – 75 % منه ، ولذلك فإن ازدياد مستوى LDL يؤدي إلى زيادة نسبة الاصابة بمرض تصلب الشرايين، ولذلك يطلق عليه البعض الكوليسترول السيء أو الخبيث، وهناك علاقة عكسية بين مستوى LDL والـ HDL في الدم
مستوى الـ LDL الطبيعي في الدم ( 0.5 إلى 3.88 ملليمول / لتر)
ويتم قياس مستوى LDL في الدم باستخدام المعادلة التالية :
LDL Cholesterol (mg/dl) = (Total Cholesterol - HDL Cholesterol – Triglyceride) / 5
وهذه المعادلة غير صالحة عندما يكون تركيز Triglyceride في الدم أكثر من 400 mg/dl
لذا يجب ذكر أن هنا طريقة مباشرة لقياس LDL أكثر دقة من عملية الحساب :
LDL Cholesterol (mmol/L) = (Total Cholesterol - HDL Cholesterol – Triglyceride) / 22
حيث :
Triglyceride هي نسبة الجليسريدات الثلاثية
LDL Cholesterol هي نسبة البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة
HDL Cholesterol هي نسبة البروتينات الدهنية عالية الكثافة
Total Cholesterol هو نسبة الكوليسترول الكلي



*******************************************
بعض الاختبارات التحليلية الخاصة

اثناء التحاليل الطبية قد نحتاج لإجراء اختبارات خاصة لبعض المركبات والانزيمات في الجسم
في هذا الموضوع سنقوم بشرح بعضآ من هذه الاختبارات من حيث اهميتها واسباب ارتفاعها والمعدلات الطبيعية لها :
1- البيكربونات ( Bicarbonate)
تعتبر البيكربونات محلول مُنظّم (Buffer)، وهو من اهم المحاليل المنظمة في الجسم، فهو يحافظ على المعدل الطبيعي للأس الهيدروجيني (PH) لسوائل الجسم
إن قياس البيكربونات والـ PH للدم الشرياني تشكل أساسآ لتقييم الاتزان الحمضي - القلوي
(Acid - **** Balance)
المستوى الطبيعي للبيكربونات في الدم هو 23- 28 ملليمول / لتر
يرتفع مستوى البيكربونات في الدم في الحالات التالية :
أ- قلوية الدم الايضية ( Metabolic Alkalosis )، حيث تزداد قيمة الـ PH للدم ويحدث ذلك عند تناول كميات كبيرة من بيكربونات الصوديوم والقيء المستمر ونقص البوتاسيوم
ب- حمضية الدم التنفسية ( Respiratory Acidosis ) ، حيث تقل قيمة الـ PH للدم ، مثل الحالات التي تؤدي إلى صعوبة التخلص من ثاني اكسيد الكربون، ويحدث ذلك في حالات
الربو أو الضيق الشعبي أو اثناء تناول كميات كبيرة من المورفين.
ينخفض مستوى البيكربونات في الدم في الحالات التالية :
أ- حمضية الدم الايضية ، حيث تقل قيمة الـ PH للدم ، ومثال ذلك حالات السكر البولي غير المنتظم
ب- قلوية الدم التنفسية ، حيث تزداد قيمة الـ PH للدم، ويرجع ذلك إلى زيادة معدل التنفس
( Hyperventilation )، مثل حالات الحمى الشديدة والتسمم بالأسبرين
2- الامونيا ( Ammonia )
للامونيا الموجودة في الدم مصدرين اساسيين هما :
1- تأثير البكتيريا الموجودة في الامعاء الغليظة على المواد النيتروجينية، مما يؤدي إلى تكوين كميات معينة من الأمونيا
2- من عملية هدم الحموض الامينية في الجسم ، فعندما تدخل الامونيا الوريد البابي أو الدورة الدموية فإنها تتحول بسرعة في الكبد إلى البولينا، وبذلك يتخلص الجسم من التأثير السام للأمونيا على خلايا المخ، ولذا يزداد تركيز الأمونيا اثناء امراض الكبد المتقدمة وخاصة عند تناول كميات كبيرة من البروتينات ، أو إذا كان هناك نزيف بالأمعاء
يتراوح مستوى الامونيا بالدم ما بين 10 - 110 ميكروجرام / 100 ملليتر دم ( 15 - 65 ملليمول / لتر)
يرتفع مستوى الاموينا في الدم في حالات فشل الكبد أو فى حالات عمليات قنطرة الكبد (Liver Bypass) وهي عملية جراحية للاوعية الدموية يتم خلالها وصل الوريد البابي بالوريد الاجوف بدون المرور بالكبد، وتسمى بـ ( Portacaval Shunt )،
ويزداد مستوى الأمونيا في حالات التشمع الكبدي (في المراحل النهائية) خاصة بعد تناول
وجبات غنية بالبروتينات أو اثناء النزيف الدموي المعوي.
يقل مستوى الامونيا في الدم اثناء المجاعة المستديمة ( Starvation)، أو اثناء الاعتماد على التغذية بالمحاليل عن طريق الوريد، والتي تحتوي على الحموض الأمينية
3- أنزيم الكولين استريز الكاذب ( Pseudocholinesterase)
يعتبر هذا الإنزيم غير حقيقي (كاذب) بمناظرته بالانزيم الحقيقي إنزيم أستيل كولين إستريز
( Acetylcholinesterase ) والذي يوجد في نهايات الخلايا العصبية والمسئوول عن انتهاء الاشارة العصبية ونهاية حركة العضلات بعد اداء وظيفتها
و يوجد إنزيم الكولين إستريز الكاذب في البلازما والكبد (التي يتكون فيها) والانسجة الاخرى غير العصبية، وليس لهذا الانزيم تأثير على الاسيتيل كولين ( Acetylcholine ) الموجود في نهايات الاعصاب، بينما يقوم بتكسير أي كمية منه تفلت إلى الدم .
تتراوح نسبة أنزيم Pseudocholinesterase في الدم ما بين 0.6 – 1.4
وحدة لكل لتر عند 25 ْم ومابين 5 - 12 وحدة لكل مل عند 37 ْم
وقد لوحظ ضعف نشاط هذا الانزيم في حالات الفشل الكلوي والصدمات العصبية والانيميا والدرن وسوء التغذية والهزال والحمل أيضآ
وحيث أن هذا الانزيم يتكون في الكبد، فإن نشاطه في البلازما يقل في حالات تلف الكبد
تقتصر أهمية قياس نشاط هذا الإنزيم في البلازما على حالات التسمم بالمبيدات الحشرية
( Organophosphorus Compounds )، حيث يحدث نقص ملحوظ لهذا الإنزيم قبل التأثير السمي لهذه المواد على الجهاز العصبي المركزي، ولذلك نتابه هذه الحالات بقياس مستوى الإنزيم في الدم على فترات متناسبة، فإذا كان هناك نقص مستمر دل على سوء حالة المريض والعكس صحيح، وينصح بعمل هذه التحاليل على فترات للعمال الذين يتعاملون مع هذه المبيدات سواء كان في المصانع أو في حالة إستعمالها، وذلك لملاحة أي نقص يطرأ
على نشاط هذا الأنزيم في دم هؤلاء العمال ثم متابعة ذلك
يقوم إنزيم Pseudocholinesterase بتكسير باسطات العضلات الهيكلية (Muscle Relaxant) مثل السكسينيل كولين ( Succinylcholine ) المستخدم مع المخدر العام عند إجراء العمليات الجراحية، ولذلك ينصح بقياس نسبة هذا الانزيم في الدم قبل إجراء العمليات كي نتجنب خطر توقف التنفس لفترة طويلة بعد العملية، وذلك في حالات الاشخاص المصابين بنقص نشاط هذا الإنزيم في الدم، حيث تقل نسبته في الدم تحت تأثير أمراض الكبد
ولوحظ إزدياد هذا الانزيم في امراض السمنة ( Obesity) وفرط وظيفة الغدة الدرقية
أو انسمام درقي، وارتفاع ضغط الدم، ومرض المتلازمة الكلوية ( Nephrosis)، وعند تناول الكحول
4- إنزيم الفوسفاتاز الحمضي ( ACP - Acid Phosphatase)
يوجد نوعان من هذا الانزيم، وهما :
- انزيم الفوسفاتاز الحمضي الكُلّي ( Total Acid Phosphatse)
- انزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي ( Prostatic Acid Phosphatase)
يدل إسم الإنزيم على انه يؤدي وظيفته في وسط حمضي، وهو يوجد بكميات كبيرة في غدة البروستاتا، كما يوجد أيضآ في الكريات الحمراء والصفائح الدموية والخلايا الليمفاوية وفي الكبد والطحال والكلى والعظام.
يتراوح مستوى انزيم الفوسفاتاز الحمضي الكُلّي مابين 2.5 - 11.5 وحدة دولية لكل لتر
بينما يتراوح مستوى أنزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي ما بين 2 - 5 وحدة دولية لكل لتر
وينصح قبل إجراء هذا الاختبار الخاص بهذا الأنزيم بتجنب الجماع وعدم الكشف على البروستاتا بالاصبع وعدم استعمال القسطرة البولية وذلك لمدة لا تقل عن 7 أيام قبل إجراء التحليل لتجنب
زيادة نسبته في الدم للأسباب الواردة لاحقا
يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتاز الحمضي البروستاتي في حالة سرطان البروستاتا خاصة النوع
الذي يتجاوز الكبسولة المحيطة بالغدة ( النوع المنتشر من هذا السرطان)
وكذلك يرتفع مستوى الإنزيم بعد التدليك أو الجراحة على البروستاتا
بينما يرتفع مستوى إنزيم الفوسفاتاز الحمضي الكلي إرتفاعآ طفيفآ في الاورام السرطانية
التي تشمل العظام وفي امراض الكلى وامراض الكبد المرارية وامراض الجهاز الليمفاوي
5- إنزيم الإميلاز ( Amylase )
يُفرز هذا الإنزيم من البنكرياس والغدد اللعابية
وتوجد كمية بسيطة منه بالدم تتراوح ما بين 100 - 300 وحدة جولية / لتر،
وعند ازدياد هذه النسبة في الدم يزداد إستخراج هذا الإنزيم عن طريق الكلى،
يزداد تركيز هذا الإنزيم في الدم في الحالات التالية :
1- التهاب البنكرياس الحاد وانسداد القناة البنكرياسية بوجود ورم أو حصوة أو ضيق أو انقباض
2- بعد تعاطي المورفين، وتبدأ الزيادة بعد 3 - 4 ساعات ويصل أقصاه في 20 - 40 ساعة،
ويستمر يومين إلى ثلاثة أيام ، وتكون الزيادة من 2 - 40 مرة فوق المعدل الطبيعي
3- التهاب الغدة النكافية
4- يرتفع مستوى انزيم الاميلاز أحيانآ اثناء الفشل الكلوي والغيبوبة الناتجة عن زيادة السكر
واختراق قرحة الاثني عشر المؤدية إلى التهاب البنكرياس
5- التسمم الكحولي الحاد
6- امراض الغدد اللعابية (انسداد القناة - التهابات صديدية)
و يقل تركيز هذا الإنزيم في الدم في الحالات التالية :
1- التهابات الكبد الحاد والمزمن
2- كسل البنكرياس
3- احيانآ أثناء تسمم الحمل
6- إنزيم نازع الهيدروجين جلوكوز 6 فوسفات
( G6PDH ) Glucose 6- phosphate dehydrogenase)
يعتبر G6PDH الانزيم الرئيس في مسلك احادية فوسفات السكريات السداسية خلال
مركب نيكوتيناميد ادنين ثنائي النيوكلوتايد فوسفات المختزل ( NADPH )
اللازم في العمليات الحيوية البنائيى، ومن هذا المسلك يتم أيضآ الحصول على فوسفات السكر الخماسي ( Ribose - Phosphate) الذي يدخل في تكوين الحموض والبروتينات النووية
ومن الوظائف الاختزالية للمركب NADPH :-
1- تكوين الحموض الدهنية
2- تكوين الهرمونات الاستيرويدية ( Steroid Hormones)
3- اختزال الجلوتاثيون ( Glutathione) المؤكسد إلى الجلوتاثيون المختزل الذي يلعب دورآ كبيرآ في ازالة فوق اكسيد الهيدروجين ( Hydrogen Peroxide ) من داخل كريات الدم الحمراء كما يجعل الحديد الموجود في الهيموجلوبين في الصورة المختزلة ( Ferrous) وهذا يعني أنه يحول الميتهيموجلوبين ( Met- Haemoglobin ) إلى هيموجلوبين قادر على حمل الاكسجين إلى الانسجة المختلفة
ومن هنا نجد أن الجلوتاثيون في وجود G6PDH يحمي خلايا الدم الحمراء من التكسرعند تناول المواد المؤكسدة، مثل ادوية علاج الملاريا وادوية السلفا والادوية البنزينية وأيضا عند تناول الفول
وعند نقص هذا الانزيم يصبح الجلوتاثيون غير قادر على اداء وظيفته مما يؤدي إلى تجمع فوق
اكسيد الهيدروجين داخل الخلية وتكوين الميتهيموجلوبين حيث تتكسر خلايا الدم الحمراء
عند تناول المواد المؤكسدة السابق ذكرها وهذا ما يسمى بـ انيميا تكسر كريات الدم الحمراء
أو انيميا الفول ( Favism )، ومن هنا تظهر اهمية التحليلات الخاصة بهذا الإنزيم
في الاطفال المصابين بأنيميا حادة وشديدة.
وهناك نوعان من التحاليل :
1- اختبار للكشف عن نقص الانزيم دون النظر إلى مستواه في الدم ويتم هذا على الدم الكُلّي
( Whole Blood ) ويسمى بـ اختبار الكشف المسحي ( Screening Test )
2- اختبار لقياس مستوى الأنزيم في الدم وذلك لمعرفة درجة نشاط الإنزيم ويتم هذا على الدم
الكُلي وأيضآ على السيرم، علمآ بأن السيرم لا يُظهر إلا كمية ضئيلة جدآ من نشاط هذا الانزيم،
ولكن نشاطه يزداد في السيرم في حالات احتشاء عضلة القلب ( Myocardial Infarction )
وتحتوي خلايا الدم الحمراء على 120 - 280 وحدة لكل ¹²10 خلية من هذا الانزيم
المزيد من آخر المواضيع من نفس القسم

    Current date/time is 18/10/17, 10:50 pm